ولا شك أن عدم التعامل بجدية مع دور انعدام الأمن المائي في التسبب بالهشاشة ستكون له آثار صعبة، على الرغم من أنه أصبح أمرا أساسيا فيما يتعلق بالسياسة المائية العالمية بناء على حجم التحديات التي تفرضها الهشاشة.

يشار إلى أن الهشاشة، تنجم عن تراكم عوامل الخطر، بما فيها خطر النزاعات والعنف والأزمات السياسية المتفاقمة والتخلف المزمن المترافق مع انعدام قدرات الدول والأنظمة والمجتمعات على إدارة واستيعاب هذه الأخطار.

وتأثير الهشاشة المجتمعية والاقتصادية والبيئية على الفقراء في العالم سيكون الأسوأ، إذ إنه بحلول العام 2030 من المتوقع أن يعيش ما يصل إلى نصف فقراء العالم في مناطق هشة.

كما تتصدر الهشاشة وانعدام الأمن المائي قائمة المخاطر العالمية التي حددها القادة والزعماء في العالم أثناء المنتدى الاقتصادي العالمي الأخير.

يمكن أن تعريف الأمن المائي باعتباره الهدف الرئيسي لإدارة موارد المياه، كما يمكن وضع نتائج إدارة موارد المياه ضمن فئتين: إنتاجية وحمائية.